• ×

12:58 مساءً , الإثنين 24 فبراير 2020

محمد بن عبدالله الحسيني
بواسطة  محمد بن عبدالله الحسيني

تركي السديري .. باني الصحافة المحلية الحديثة ..في ذمة الله

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.
.
.
.
.
بعد عمر قضى أغلبه صحفيا مؤثرا في خدمة الصحافة ورسالتها وخدمة وطنه وأمته رحل عنا أستاذ الصحافة السعودية تركي بن عبدالله السديري، بعد أن جعل من جريدة الرياض واحدة من أقوى الصحف الخليجية، و العربية وكان سبباً رئيسياً بعد الله عز وجل , في تطورها وحصدها لعدد من الجوائز الدولية الكبرى.
لقد نمت الجريدة على يديه رحمه الله وتطورت منذ أن كانت بحي المرقب ثم انتقالها إلى حي الملز قبل أن تستقر بموقعها الحالي الذي يليق بها بحي الصحافة وقد أدار رحمه الله بحنكته الأمور جيداً وتحمل مع زملائه كثيراً من الضغوط في مرحلة البدايات وتأقلم مع عسر الإمكانات والموارد وأيقظ الحماسة بصدور من كانوا معه ليتحقق الآن ما حلموا به، فغرف الأخبار المجهزة بأعلى المعايير الإعلامية والمكاتب التي جرى افتتاحها في العديد من الدول وخطة الانتشار الواسعة للجريدة وعدد قرائها الذي يزداد يوماً بعد آخر وثقتهم بها كنافذة ثقافية صادقة وعصرية كل هذا يلخص حالة من الجودة والتميز لا تتكرر كثيراً.للمؤسسات الاعلامية.
امتلك الأستاذ تاريخاً من الانجازات العديدة في العمل الصحفي المتميز ويشهد له التاريخ بدعمه الكبير للصحفيين الشباب وحرصه على تزويدهم بالقدرات والمهارات التي تعينهم على شق طريقهم بكفاءة، وإليه -رحمه الله- يرجع الفضل بعد الله في التميز الذي يشهده الموقع الإلكتروني للجريدة، كما يُعد بحق رائد تطور الصحافة النسائية في المملكة بعد أن أتاح للصحفيات السعوديات العمل بالقسم النسائي في الجريدة عام 1980م ومنحهن فرصة إثبات الذات والاحترافية مثل الرجال.
كما عُرفت عنه وقفاته الإنسانية مع جميع من كان يطرق بابه فلا يرده خائباً فضلاً عن الشجاعة والجرأة في الكتابة وبسببها تم إيقافه عن العمل بالجريدة مرتين.
عندما ترجل المُعلم تركي السديري رحمه الله عن رئاسة التحرير كانت "الرياض" من كبريات المؤسسات الصحفية ولها صوتها المسموع في العالم كله كما أصبحت الافتتاحية الرئيسية لها بمثابة الترجمة الواقعية لسياسة المملكة العربية السعودية وهذا شرف بحد ذاته.
واليوم رحل تاركاً وراءه تاريخاً من المهنية والعراقة والإنسانية وصحافة مؤثرة في مجتمعها وفي المحافل الدولية .
ليس هناك ما نقوله أكثر مما قاله ويقوله ويردده محبوه الآن على صفحات التواصل الاجتماعي، والمواقع الصحفية، العربية والعالمية، فقط ندعوا له بالرحمة والمغفرة.

image

بواسطة : admincp
 0  0  685


جديد المقالات

بواسطة : محمد بن سعد السدحان

. . . . . . . . شقراء يا حلم الطفولة يا منية...


بواسطة : محمد بن عبدالله الحسيني

. . . . تفوقت جامعة شقراء على نفسها وعلى الأشغال...