• ×

05:40 مساءً , الجمعة 18 أغسطس 2017

محمد بن عبدالله الحسيني
بواسطة  محمد بن عبدالله الحسيني

داعش .. فكرة شيطانية.. لا تموت

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.
.
.
.
.
.
.
.
هل يعني مقتل او انسحاب قائد داعش أبو بكر البغدادي من المسرح و انتهاء دوره! هو انتهاء ,"داعش" نفسها كما يروج العديد من الإعلاميين والمسئولين بالمدن التي خرج منها التنظيم .. وذلك على فرض صحة الخبر ؟! .. الإجابة بالتأكيد هي : لا وألف لا، فالتنظيم مازال مستمراً على قيد الحياة، بل ويدعو أنصاره إلى استخدام حساباتهم على مواقع التواصل الاجتماعي لنشر أخباره ومعاركه للخروج من حالة الحصار المفروضة عليه من الإعلام "الكافر" حسب زعمهم ولا زال التمثيل مستمرا!؛ فمن اين لهم الاسلحة الثقيلة والمعدات والسيارات الحديثة وكافة الامكانات الميسرة وقوافلهم المحمية وسهولة تنقلهم من العراق الى سوريا وليبيا وسيناء ودول شمال وغرب افريقيا؛ إن القدرات الممنوحة لما يسمونه كذباً وزوراً بالدولة الاسلامية وحرية تنقلاتهم في جميع دول العالم؛ يبين أن وراء الاكمة ما وراها!!!
بعيداً عن كون "داعش" صناعة مخابراتية لتشويه الإسلام فإن التسليم بانتهائها هو من قبيل التخدير، وإيقاف سيل الموضوعات التي تكشف زيف هذا التنظيم، فداعش وأنصارها لا يرون أن مشكلتهم في فقدان مدينة أو قطاع وإنما فقدان الإرادة كما يقولون، ما يعني أنهم يعتبرون ما يفعلونه هو إيمان مستقر بالقلب لا يتزعزع، وهو ما يؤكد عظم الحاجة إلى المواجهة الفكرية، وأهمية قيام علمائنا ومفكرينا بمهمتهم في حماية العقول من التأثير الفكري ، والتعصب المقيت للرأي، وإعلاء قيم التسامح والعفو، والتمسك بوسطية ديننا ومكارم الأخلاق التي جاء النبي الكريم لنشرها بين المسلمين؛ بالمختصر المفيد الدوأعش امتداد للخوارج والقرامطة كما اخبرنا التاريخ, فالحذر الحذر منهم ومن اتباعهم المحتمين بعباءة الدين ومقارعتهم بالحجة, و فضحهم؛ وسبر طرقهم وأساليبهم الخبيثة في تجنيد الاطفال والشباب والفتيات من مختلف مناطق العالم للانغماس في افكارهم وتنفيذ اجندتهم في الاساءة للإسلام والمسلمين ؛ ويمكرون والله خير الماكرين, فسيكفيكهم الله وهو السميع العليم, للبيت رب يحميه , الله يرد كيدهم في نحورهم.
المركز العالمي لمكافحة التطرف "اعتدال" نشر منذ أيام أن ما يقارب 90% من الحسابات المؤيدة لـ داعش لا تستمر أكثر من خمسة أيام قبل أن تُغلق من قبل إدارة تويتر منذ بداية عام 2017م، وهو جهد يستحق الشكر للمركز ولتويتر، لكن في مقابل تلك الحسابات المُغلقة يجب أن تكون هناك حسابات نشطة تنشر مآسي داعش ومظاهر تشويهها للإسلام، وتفنيد الإشاعات التي يجري بثها ليل نهار، ومواجهة الرعب الذي تنشره بالقلوب، وإظهار العمليات العسكرية المقاومة لها.
أيضاً اصحاب الحسابات المليونية مطالبون باستخدام صفحاتهم على مواقع التواصل الاجتماعي للمشاركة في تلك المقاومة الفكرية، وإنشاء هاشتاقات نشطة ومؤثرة تحقق التر ند العالمي, لمحاصرة هذا الفكر، وتعرية من يقف وراء هذا التنظيم المخرب للبلاد والعباد، والهادف لتدمير الدول الإسلامية، وتصوير الإسلام على أنه دين الدماء والقتل والسبي والمتاجرة بأجساد النساء، وترويع الآمنين، واستخدام الأطفال كدروع بشرية، والتمثيل بالجثث، وكلها أمور حرمها الاسلام و حاربها سيد الخلق رسول الله محمد صلى الله عليه وسلم والصحابة الكرام من بعده، وأعلنوا براءة الإسلام منها قولاً وعملاً و نستدل بذلك , أن الاسلام ومجتمعنا منها براء, والله من وراء القصد.

 0  0  127


جديد المقالات

بواسطة : محمد بن سالم السالم

قدم أحد وجهاء مدينة أشيقر الشاعر / محمد بن سالم...


بواسطة : ناصر عبد الله الحميضي

. . . . مواقف الشدة التي مرت و تمر على...