• ×

02:29 مساءً , السبت 25 نوفمبر 2017

أ. فيصل سعد الدعجاني
بواسطة  أ. فيصل سعد الدعجاني

(عريفان)..كرم وهرم المشاش..!!

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.

..

.

.



إنها تراجيديا الموت، وتراجيديا الغياب، إنهاء الأقدار تأخذ من تشاء لا من نشاء...
لم أستوعب عندما وصلني الخبر قبيل صلاة مغرب يوم الأربعاء 5 صفر 1439هـ، عبر رسالة على جوالي، وقفت (أهمهم) وأكرر وأنا واقف: (أبوشالح مات)..!؟ (كرم المشاش توفى).!!؟
*
- [ ] غياب (أباشالح) الشيخ عبدالعزيز بن محمد المقحم ليس كأي غياب، ورحيله ليس كأي رحيل، وموته ليس فقدُ على أهله وعائلته فحسب، بل فقدان لأهالي بلدته في المشاش، والقصب، وشقراء وكافة منطقة الوشم من حاضرة وبادية.
*
فهو (كرم المشاش) وسحابة العطاء، وغيمة دائمة بالسخاء، بينه وبين الكرم ارتباط وعلاقة وثيقة، وتوأمان لا ينفصلان عن بعض..
*
أبا شالح..بعد كل صلاة جمعة سيتذكرونك، ولن ينسى أحداً عادتك التي سنيتها منذ أعوام، ووجبة (الغداء) التي ترحب فيها بالكبير والصغير، والفقير والغني، وأهالي الحاضرة والبادية، ترحب بكل ضيف، وبكل مسافر وعابر...تُرحب ودقات قلبك تُرحب قبل لسانك..
*
وسيتذكرونك بعد كل صلاة عصر، ويتذكرون (قهوتك العصرية) التي أقمتها في مزرعتك ذات (البابين)، وأنت وأولادك مرحبين ومنادين لكل زائر..

فجنازتك يا (هرم المشاش) شهدت أكبر صلاة ميت في تاريخ بلدتك المشاش، حضرها الصديق، والقريب، والبعيد، وحضرها جميع الجنسيات من عمالة عربية وآسيوية، فهم شهود الله في أرضه عليك، وعلى طيبتك وكرمك الغير عادي..وحضورهم بهذه الأعداد الكبيرة، دليل المحبة لك..والعرفان على مقدمته من محبة للجميع.
*
رميت الرحيل إذن (أباشالح) في بداية عام جديد مازلنا في أوله، وتركت لنا الذكريات العميقة، والسيرة "الحاتمية" العطرة،، تركت لنا الحديث عن أفعالك، نحدث بها أجيالنا ومن بعدهم، نحدثهم عن رجل جمع شمس الكرم، وقمر المرؤة، ونجوم الخصال الحميدة..
أخيراً..مهما تحدثت وكتبت عن (عريفان الجود)، فلن أعطيه حقه، فكرمه لوحده يحتاج لعدة مقالات..
فاللهمّ أنزله منازل الصدّيقين، والشّهداء، والصّالحين، وحسن أولئك رفيقاً.

 1  0  842


الترتيب بـ

الأحدث

الأقدم

الملائم

  • Omm

    الله يغفر له ويرحمه ويجعل قبره روضه من رياض الجنه صدقت والله في كل كلمه

    31-10-2017 12:49 صباحًا

    الرد على زائر

جديد المقالات

بواسطة : مي العصيمي

. . . . ميشال عون هذا الإنسان الذي عاش طيلة...


بواسطة : ناصر عبد الله الحميضي

. . . هذا المقال لن يتطرق لا من قريب...