• ×

02:31 مساءً , السبت 25 نوفمبر 2017

أمل محمد العتيبي
بواسطة  أمل محمد العتيبي

علاقتنا مع القرآن..

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.

.

.

ان الله امتن على هذه الأمة بالقران وهو منهاج حياة الناس ولاريب ان قراءة القران طاعة ولكن يجب علينا قراءته بتدبر وفهم لمعانيه ودلالته فالحكمة من إنزال القرآن هو التدبر والله دعانا لتدبر كتابه وفهم أسراره قال تعالى{ كِتَابٌ أَنْزَلْنَاهُ إِلَيْكَ مُبَارَكٌ لِيَدَّبَّرُوا آيَاتِهِ وَلِيَتَذَكَّرَ أُولُو الأَلْبَابِ}.قال العلامة السعدي-رحمه الله- (فيه خير كثير وعلم غزير فيه كل هدى من ضلالة,وشفاء من داء,ونور يستضاء به في الظلمات (ليتدبروا آياته) أي ليتدبر الناس آياته فيستخرجوا علمها ويتأملوا اسرارها وحكمها,فإنه بالتدبر والتأمل واعادة الفكر مرات تدرك خيره وبركته وهذا يحث على التدبر وأن القراءة المشتملة على التدبر أفضل من سرعة التلاوة التي لا يحصل بها المقصود).

وحتى نعيد علاقتنا مع القرآن فيجب أن نتدبر والتدبر يفرق عن التفسير فالتدبرهو: تأمل القرآن بقصد الاتعاظ والاعتبار أما التفسير: كشف المعنى المراد في الآية,فاعلم يارعاك الله ان التدبر له أثر كبير في علاقتنا مع الله وانفسنا , والتدبر سبب في تغيير حياة الناس ومن أولئك الصحابة الذين يسمعون القرآن فيقولون انه ليس من قول البشر ثم مع التفكر والتدبر دخلوا الإسلام وأصبحوا من الصحابة الكرام.

والتدبر يتحقق بفهم المعنى العام للآية ,وإخلاص النظر لله والتدبر متوجه لاتعاظ القلب ومن علامات حصول التدبر اجتماع القلب والفكر, البكاء والخشية والخشوع وزيادة الإيمان والسجود تعظيماً لله,فمن وجد هذه الصفات فقد وفق للتدبر والتفكر أما من لم يحصل على أي من هذه العلامات فهو محروم .فعندما تمسكون المصحف لقراءته لاتستعجلون بقراءته والانتهاء من السورة بل تأملوا وأعيدوا القراءة مرات وانظروا ماتحتويه الآية من ألفاظ ومعاني وأحكام وتشريعات,فتدبروا حتى تخشعوا وتنتفعوا وحتى لايتسرب الملل الى حياتكم,اللهم فارزقنا تدبره والقيام بحقه ونق أعمالنا من الرياء والسمعة.

 0  0  81


جديد المقالات

بواسطة : مي العصيمي

. . . . ميشال عون هذا الإنسان الذي عاش طيلة...


بواسطة : ناصر عبد الله الحميضي

. . . هذا المقال لن يتطرق لا من قريب...