• ×

05:55 مساءً , الثلاثاء 23 أكتوبر 2018

الهنوف ربيع
بواسطة  الهنوف ربيع

إلا الحماقة أعيت من يداويها !

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.


.



لكل منا نقاط قوة ونقاط ضعف لدينا أمور نخجل منها وأمور نفخرُ بها كلنا سواسية لست أفضل من غيرك وليس هناك من هو أفضل منك،
لذلك لا يأتي يوماً تنظر به لشخص بتعالي او تقلل من شأنه او تستحقره او تشعر أنك أفضل منه !
تقليلك من شأن غيرك يدل على نقصك وقلة أحترامك لذاتك وقلة ثقتك بنفسك !

ولو لاحظنا أن مواقع التواصل الأجتماعي تضج بالتهكم والسخرية من الآخرين هي أرض خصبة لاستحقار الغير !
رأيت مرة فيديو لفنانة تبكي وتتحدث عن والدها المتوفي وكمية السخرية والضحك على الفيديو لأنها حاولة أبتلاع عبرتها ولم تستطع فعل ذلك ولم يكن هناك أحترام لمشاعر الأخرين وحزنهم حينها أدركت جيداً اننا نعيش في مرحلة حرجة جداً من فقر الأحساس بالأخرين و عدم المبالاة بمشاعرهم !
لو أننا دُرسنا بمدارسنا درساً أهم من كل دروس الحياة أنك لست أفضل من غيرك وليس هناك من هو أفضل منك لو خصصت مادة لهذا الموضوع الشائك الذي لا أعلم متى سينتهي به المطاف وما لاحظته أنه يتشعب مع الأجيال لو خصصت مادة لتدبر وفهم قول الرسول (قل خيراً أو أصمت) والعمل بهذا الحديث، هي ليست عنصرية بقدر انه نقص فيمن ينظر للآخرين بهذه النظرة ماتستحقره في غيرك غيرك ينظر له على أنه أمر عظيم،
لا أعلم متى سيصل مجتمعي لمرحلة عدم استحقار الغير ،
فقد تظن أنك كامل وربما تكون مليئ بالاخطاء حتى قد تكون انت خطأ !

فقد كان على حق المتنبي عندما قال:
لكل داء دواءٌ يُستطبُّ به
إلا الحماقة أعيت من يداويها !




Twitter: @alhanof_Ra

 0  0  419


جديد المقالات

بواسطة : محمد بن عبدالله الشايع

العين تدمع والقلب يحزن وإن على فراقك يا محمد...


بواسطة : ناصر عبد الله الحميضي

كل أرض في هذا العالم الفسيح تعد سكنا و وطنا...