• ×

09:38 صباحًا , الأربعاء 30 سبتمبر 2020

عبدالرحمن بن عبدالعزيز العيد
بواسطة  عبدالرحمن بن عبدالعزيز العيد

أبا عبدالمجيد شبت وماشاب حب شقراء في دمك

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
image


كم كانت فرحتي عظيمة بهذا الهدف
بل أنه من أغلى الأهداف التي سعدت بها وتمنيتها لماذا ؟؟
لأنه هدف استحقاق درع البطوله
ولأنه هدف من قدم هي امتداد لقدم كانت ولا زالت ممن مشت ولعبت وخطت في سبيل رقي هذا النادي ومحافظة شقراء
أنه الكابتن الكبير والمعلم الراقي
(محمد بن عبدالعزيز المقرن)
وسعادتي أكبر لأنه امتداد لما قدمت يا أبا عبدالمجيد من جهد وعمل ووقت ومال ونفس ونفيس
والأجمل أنك لم تكن طالباً يوماً لسمعة أو باحثاً لحظة عن مال أو شهرة لم تتجاوز على أحد بلسانك أو قلمك لم تكن موتوراً اوظالماً
عرفتك لاعباً وادارياً ومشاركاً ومدرباً
وسمعت أنك ممن بنى لبنات النادي مؤسساً
وأصبح الوشم على مر الأيام والسنون يملاء جنبات روحك ويسري في دمك الوضاء منذ نعومة أظفارك
ثم أنت اليوم تدفع بأبنائك الى معالي الصعود ومراقي القمم في صرحنا الغالي ونادينا النفيس ويستمر العطاء من أبنك المعطاء عبدالله ،
أبا عبدالمجيد شبت وماشاب حب شقراء في دمك
وكبرت وصار يخفق قلبك من المدرجات مع كل هجمة أو هدف
أنت مدرسة يا أباعبدالمجيد في خلقك ..وإخلاصك.. و أنت انموذج في صبرك.. وتفانيك ..
ليت كل من رغب المعالي جعلك قدوه
وليت من تمنى السمعة اقتدى بخلقك
وليت من طلب المجد جعل تواضعك نبراساً له
عرفتك منذ صغري وحتى هذه اللحظات من أيام الحياة
فلم أرى الا معدناً أصيلاً وقلباً سليماً ولساناً عافاً وإخلاصاً صادقاً
أنت يا أباعبدالمجيد تستحق التكريم

image

 4  0  2.3K


الترتيب بـ

الأحدث

الأقدم

الملائم

  • السمو

    العبارة التي كتبت على صدر الأبن موجهة لأبيه في الحقيقة هي مهينة وهي مدح في معنى الذم

    ومن تأملها وصل إلى ماوصلت إليه (فلو تحققت أمنية الإبن وهي أن الشكر يفي بحق الأب ثم ماذا ؟ هل سترضى أيها الإبن ؟!!!
    وهل الشكر كافٍ للوصول لبر الأب

    مع علمي أنها غير مقصودة

    18-03-2018 11:00 مساءً

    الرد على زائر

  • نواف السعودي

    ونعم الرجل ابو عبدالمجيد الله يعطيه الصحه والعافيه ويوفقه دنيا وآخره

    19-03-2018 01:23 صباحًا

    الرد على زائر

  • مهندس ابراهيم بن محمد ابوعباة

    صدقت

    (والأجمل أنك لم تكن طالباً يوماً لسمعة أو باحثاً لحظة عن مال أو شهرة لم تتجاوز على أحد بلسانك أو قلمك لم تكن موتوراً اوظالماً
    عرفتك لاعباً وادارياً ومشاركاً ومدرباً)

    19-03-2018 03:37 مساءً

    الرد على زائر

جديد المقالات

بواسطة : د.عبدالله بن محمد السبيعي

. . . في كل عام في مثل هذه التاريخ تمر بنا ذكرى...


بواسطة : محمد بن عبدالله الحسيني

. . . . اليوم الوطني السعودي المجيد في دورته...