• ×

05:57 مساءً , الثلاثاء 23 أكتوبر 2018

محمد بن عبدالله الحسيني
بواسطة  محمد بن عبدالله الحسيني

الملك لله ثم لعبدالعزيز الإمام

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
وطننا العالي كأنشودة تاريخية صاخبة بالعمق والأصالة يسلمنا إلى اليوم التالي (ولمدة 364 يوماً) بسلام وسؤدد ، حتى يأتي اليوم الوطني فنصبح أكثر طولا ـ نحن السعوديين ـ نمتليء بصوت الوطن وجماله وأناقته وصلابته أمام خربشات أعداء صغار أيضا ، فنتأمل أنفسنا كأجمل الناس، ونقيس إنجازاتنا كأقوى الناس ، ونهطع رقابنا الشماء للمستقبل كأقوى الناس ، ثم نجوب مع الطيور وعين التاريخ تراب مملكتنا الغالية شبرا شبرا لنحدث العالم عن وطن نحت نفسه نحتاً في البداية ثم نحته التاريخ في سجلاته الذهبية نحتاً ، كأن الشمس لا تطلع إلا على بلادنا ؛ فخورين معتزين *ـ نحن السعوديين ـ بولاة أمرنا الذين نقتديهم حتى نفتديهم ، ونعتز بهم حتى نعز على حب غيرهم ، ونفاخر بوطن بنوه بالمحبة والسلام والتحضر حتى بات عاصمة العالم في عيوننا وقلوبنا وحديث عروقنا الريانة بحبه .
في اليوم الوطني نستحضر صرخة البلاد : ( الملك لله ثم لعبدالعزيز الإمام ) بعد أن كانت ملكاً للحروب والجهل والجوع ، فتحولت الصحراء إلى حكاية حضارية جعلت من الماضي ماضياً ، وأحضرت من عمقها لكل إنسان في هذا الوطن ثم كل إنسان في هذا العالم وردة ونخلة وقلماً؛ تلوح للمستقبل بالسلم والعلم والأمن والأمان والإنسانية ومفردات التفوق ، فاليوم الوطني فرصة عظيمة لنقبل أرض الوطن ساجدين حامدين شاكرين لله العلي القدير ؛لما هيأ لوطننا من رجال أفذاذ يفخر التاريخ بهم لأنهم صنعوه في الجزيرة العربية تجت اسم نبيل هو " المملكة العربية السعودية " وعظيم .
حفظ الله خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز آل سعود الذي أوجد للوطن رؤية نقيس بها حبنا للوطن وحب الوطن لنا ، وتشعرنا بالعلاقة الوطيدة مع التحضر والتطور ، والخطو ببهاء وفخر متحزمين بسيفين ونخلة ومتلفعين متلحفين، براية *تنادي كل يوم بالتوحيد لله والتوحد بوطن هو أغلى ما نملك *ونحن أغلى ما يملك ، وخدمة الإسلام والمسلمين كل ما نملك .
حفظ الله ولي العهد الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان بن عبدالعزيز حين حافظ بأمانة وحيوية بحذافير رؤية 2030 فتسارعت حياة السعودي وجرت في عروق حياته مفردات الأمل والفخر والعزة وعشق التقدم بوضوح وبصراحة ، ونبذت الثبات والسكون والتخلف ، حتى أصبحت الشمس أقرب لنا وأصدق معنا وأوفى لنا ، فعشقنا المستقبل حتى أصبحنا نحيك له كل حيلة ليقرب .
يومنا الوطني هو دعوة حارة لأن نحتضن كل شبر من وطننا ، ونحضن كل أمنية لنا صغيرة في محيطنا الشخصي أو كبيرة نشترك مع الآخرين في تحقيقها تحت رفرفة علمنا السعودي وقيم الوطن الحضارية وقيمته الإنسانية ومقوماته التاريخية .
كل عام والمملكة العربية السعودية قلب المسلمين ، وعنوان الحضارة الإنسانية ، وبهجة لا تنته .

 0  0  339


جديد المقالات

بواسطة : محمد بن عبدالله الشايع

العين تدمع والقلب يحزن وإن على فراقك يا محمد...


بواسطة : ناصر عبد الله الحميضي

كل أرض في هذا العالم الفسيح تعد سكنا و وطنا...