• ×

03:09 صباحًا , الأربعاء 19 ديسمبر 2018

شروق الحارثي
بواسطة  شروق الحارثي

تجاهل العُنف ضد المرأة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
image


يُعدّ العنف ضدّ المرأة واحداً من أكثر القضايا والمشكلات الأجتماعيّة المثيرة للجدل في وقتنا الحاضر، والتي ما زالت تُعاني منها العديد من المجتمعات حول العالم،
وتستهدف بصورةٍ رئيسيّة العنصر النسوي حول العالم، وتؤثر على حياة المرأة من كافة الجوانب، سواءً الأجتماعيّة أو المهنية ، وكذلك تسلبها حقّها في اتخاذ القرار وتحديد المصير، وتَستنزف حقوقها المختلفة.
يعتبر العنف ضد المرأة من أقدم الظواهر الاجتماعية التي عرفها التاريخ، فهي مشكلة كانت منذ القِدَم وما زالت مستمرة حتى عصرنا هذا، حيث تتعرّض العديد من النساء إلى القتل، والوأد، والأستعباد، والتعذيب، والظلم، والقهر في مختلف أنحاء البلدان
أسباب العنف ضد المرأة العادات والتّقاليد البالية والموروثات الاجتماعية القديمة، التي جَعَلت من المرأة سلعةً تُباع وتشترى، وجعلت منها أداةً لتَنفيذ الأوامر والقيام بالأعمال المنزلية فقط، وخدمة الرجل دون القيام بأيّ دور آخر. خضوع المرأة واستسلامها للعنف، وعدم اتّخاذ التدابير اللازمة لوضع حدٍّ له. عدم استقلالها مادياً؛ حيث تظلّ تابعةً لجلادها، وغير قادرة على الأنفصال عنه لمجرد أنّه يُعيلها مالياً. إيمانها بالأفكار التقليدية التي تضعها في مكانة أقل من غيرها. ثقافة المجتمع التي لا تسمح بالتغيير والتمرّد على الواقع السيء، وتنبذ كل من يعترض على ذلك. الفقر. ضعف الوعي. تدني المستوى التعليمي والثقافي.
ويعد العنف أحد أسباب زيادة نسبة الجرائم كالقتل والسرقة لإشباع الحاجات التي يتعرّض الشخص للحرمان منها في إطار أسرته. زيادة معدلات الانتحار للهروب من الواقع الأسود، حيث يعتبر البيت المكان الذي يقضي الإنسان فيه أغلب وقته ويرتاح. الهرب من المنزل للهروب أيضاً من المشاكل المستمرّة والمعاملة السيئة والعنيفة والبحث عن مكانٍ قد لا يكون أفضل بكثير. أنعدام الثقة بالنفس وعدم تقدير الذات بشكلٍ كليّ. سيادة مشاعر البغضاء، والكره، والحقد، والأفكار السلبية. الأضطرابات النفسيّة الدائمة كالقلق والخوف الدائمين.
فهناك من تركت بيتها، وأسرتها، وأطفالها، وهربت لعالم لايشبهها، ولا تنتمي إليه ،بهدف أن تهرب من العنف والكلام البذيئ الذي تسمعه كل يوم ،وهناك من تلجأ لأدمان الكحول والمخدرات .
ولو نطرق أغلب أبواب العيادات النفسيه لنجد أن أكثر مرضاه هم النساء المعنفات .
من أفضل الحلول للتقليل من العنف ضد المراءه !!
دعوة الأسرة بجميع أفرادها للتّراحم فيما بينهم، وحثّهم على تقوية ترابطهم وفقَ ما شجّع عليه الإسلام، حيثُ نصّت تعاليم الدين الإسلاميّ على تعاون المسلمين فيما بينهم ليكونوا بُنياناً واحداً وهم لا يعرفون بعضهم، فكيفَ بتعاون وترابط الإخوة!
بناء دور الرعاية والإصلاح لمن عانوا من العنف الأسريّ، ومُحاولة تعويض الضّحايا عمّا لاقوه وعمّا افتقدوه في بيئة أُسرهم، وإصلاحهم ليُصبحوا مواطنين صالحين. سنُّ القوانين الرادعة لمن يُمارس العُنف الأسريّ، والتّشديد في ذلك. إعطاء الدُّروس والنّدوات وإقامة المؤتمرات للتأكيد والتّذكير بقيم الإسلام وأخلاقه، والأساليب التي شجّع عليها في معاملة الغير.. ولاكن لايكفي هذا!!
فنجد الأن أقامة المعارض والمؤتمرات والأحتفالات عن كل شي .
أين هو دور المراءه المعنفه، من المجتمع لماذا نتناساها وهي أساس المجتمع ؟لماذا لايكون هناك يوم أو معرض أو مؤتمر وندوات للمراءه المعنفه ؟!!.

 0  0  742


جديد المقالات

بواسطة : شعر: سليمان بن عبدالعزيز السنيدي

. ودعت مدينة جلاجل ابنها البار الأستاذ...


بواسطة : مي العصيمي

. في خطوة تعد بداية لإنفراج الأزمة اليمنية...