• ×

02:15 صباحًا , الثلاثاء 21 مايو 2019

مي العصيمي
بواسطة  مي العصيمي

"روحاني معاتباً"

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.



قررت الولايات المتحدة عدم تمديد الإعفاءات من العقوبات المفروضة على شراء النفط الإيراني هي خطوة جديدة في اتجاه خنق إيران اقتصادياً من أجل كف دعمها المالي والعسكري للتنظيمات الإرهابية في المنطقة وإيقاف أنشطتها الإجرامية في العواصم العربية !
يظهر الرئيس الإيراني حسن روحاني معلقاً على القرار "أن الوقف التام لتصدير النفط الإيراني أمر غير ممكن وأن التعويض عن صادرات إيران النفطية يعني الوقوف أمام الشعب الإيراني" ثم وجه انتقاده للسعودية والإمارات قائلاً :أتردون الحسنة بالسيئة؟في محاولة منه لإستعطاف الشعوب العربية واستجلاب أحد القصص الخيالية مضمونها أن بقاء المملكة العربية السعودية والإمارات جاء بفضل "الحكمة الإيرانية" ! التي رفضت سياسات صدام التوسعية
تعالوا معي لنستذكر سوياً حسنات النظام الإيراني للعالم العربي والخليجي تحديداً أول الحسنات زرع الفتنة الطائفية بين أبناء الخليج بعدما كانت تعيش جنباً إلى جنب من غير تفرقة أو الإحساس بشعور الأقلية والتاريخ يتحدث كيف كانت الشعوب الخليجية تعيش قبل وبعد نزول الشيطان على أرض طهران ! ولم تكتفي حتى أنشأت الأحزاب والميليشيات الطائفية ومولتها لتكون في مواجهة عسكرية مع الحكومة والنتيجة وطن ينزف وشعب جريح !
حسنات إيران دعمت السفاحين والقتلة وأجهضت أحلام الشعوب العربية وتطلعاتها لمستقبل زاهر ففي سوريا قتلت نصف شعبها وهجرت النصف الآخر ومازالت تقاوم لأجل مشروعها الفارسي وأكملت طريقها كذلك في العراق واليمن وصعدت من لغتها الطائفية على لسان عملائها في الكويت والبحرين والسعودية ودأبت على صناعة الفكر الإرهابي بين الشباب وبثت سمومها الطائفية وثبتت أركان منهجها التفكيري القذر ماأدى إلى زرع الخلايا الإرهابية ودخلت الخليج بعدها في دوامة الصراع الطائفي بين أبنائها والمساس بأمنها وسلامة أراضيها !
وواصلت إيران في نشر حسناتها حتى اعتدت على الأماكن المقدسة ولم تراعي حرمة المكان ولاالزمان ولاضيوف الرحمن !!
ثم لم يكن من المملكة العربية السعودية ولا الإمارات إلا دفع السيئة بالحسنة قبل عدة أيام أعلن الهلال الأحمر الإماراتي أنه سير بالتعاون مع نظيره السعودي طائرة إغاثة لمساعدة المتضررين من السيول والفيضانات في إيران
استفهام ؟
-إن كانت هذه حسنات النظام الإيراني فكيف بسيائته ؟؟

 1  0  249


الترتيب بـ

الأحدث

الأقدم

الملائم

  • محمد فقيري

    الأسوء من التوسعة الإمكانية هي أن تسيطر على بعض الدول فكريا بتصبح هذه الدول غير مستقرة والشواهد كثير وبالجانب الآخر وجدنا أن المملكة تدعم دولا كثيرة بدون انتظار مردود منها
    شكرا لك على المقال الجميل

    30-04-2019 08:13 صباحًا

    الرد على زائر

جديد المقالات

بواسطة : ناصر عبد الله الحميضي

. . في بعض الأنظمة والطرائق التربوية لتعديل...


بواسطة : محمد بن عبدالله الحسيني

. . . . . . شجرة الخير تضرب جذورها في أعماق...