• ×

11:07 صباحًا , الإثنين 24 فبراير 2020

مي العصيمي
بواسطة  مي العصيمي

إيران بين الوجود والعدمية

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.
.

الضغط الأمريكي لإيران يولد الإنفجار وذلك بعد فرض العديد من العقوبات وفي آخر بيان للبيت الأبيض أن الرئيس دونالد ترامب ينوي التأكد من أن "صادرات النفط الإيراني ستصبح صفراً" وبالتالي "حرمان النظام من مصدر دخله الأساسي" عن طريق إلغاء كافة الإعفاءات التي منحتها الإدارة الأمريكية لثماني دول لإستيراد النفط الإيراني ليضيق بذلك الخناق على نظام خامنئي في الداخل ويعيق انشطتها في الخارج تحاول طهران عبثاً استفزاز الولايات المتحدة وحلفائها بإمداد عملائها في الدول العربية بالصواريخ الإيرانية والطائرات المسيرة لإستهداف الدول العربية وبالأخص المملكة منذ بداية الحرب فقد تم التعرض لناقلات نفط بينها سفينتان سعوديتان قبالة ساحل الفجيرة في الإمارات ولم يصدر حتى الآن بيان بحقيقة من يقف وراء هذه العملية لكن الشكوك كلها تدور حول الحرس الثوري الإيراني الذي سبق وأمد حلفاءه الحوثيين الذين يحاربون الحكومة المدعومة من السعودية في اليمن بقوارب مسيرة محملة بالمتفجرات قادرة على إصابة أهدافها بدقة باستخدام نظام تحديد المواقع
وغيرها من الشواهد !
وتواصل إيران استفزازها عن طريق عميلها المخلص في المنطقة الحوثي وهذه المره بإستهداف محطتي ضخ لخط أنابيب النفط في المملكة عبر الطائرات المسيرة !
واطلاق الصواريخ الباليستية المتجه لضرب مكة المكرمة ولكن بفضل من الله تمكنت الدفاعات الجوية ‎السعودية من اعتراضه في سماء ‎الطائف وليست المرة الأولى التي يعتدي فيها الحوثي على مقدسات المسلمين من غير مراعاة لحرمة المكان وقدسيته !
وأكمل الحوثي عملياته الإرهابية على أرض الحرمين بإطلاق صاروخ آخر كان متجهاً إلى مطار الملك عبد العزيز وتم التصدي له وإسقاطه !
تحاول إيران الزج بعملائها من العرب في حربها الخاسرة وتظن بغرورها وعجرفتها أنها قادرة على خوض الحرب وحلم الإنتصار وبناء إمبراطوريتها الفارسية حيث أنها لم تهدأ منذ أن قررت أمريكا حشد قواتها في الخليج للحفاظ على مصالحها وحماية حلفائها تارة بالتهديد والوعيد وتارة بتفعيل سياسة الحرب بالوكالة التي اعتمدتها في الإستيلاء على أراضي ومقدرات الدول العربية !
وبرأيي أن الحرب محتمله وليست مؤكده ترمب رجل الأعمال الذي لايعترف بالخسارة إما أن يُخضع إيران لشروطه في الإتفاق النووي بالضغوطات الإقتصادية وإما أن يكتفي بضرب المفاعل النووي من غير الدخول في حرب مكلفة له وهو الذي سعى منذ وصوله إلى السلطة تحقيق مكاسب اقتصادية هائلة إلا أن يخوونه تهوره وإندفاعه نحو الخسارة !

 0  0  255


جديد المقالات

بواسطة : محمد بن سعد السدحان

. . . . . . . . شقراء يا حلم الطفولة يا منية...


بواسطة : محمد بن عبدالله الحسيني

. . . . تفوقت جامعة شقراء على نفسها وعلى الأشغال...