• ×

02:16 صباحًا , الأحد 18 أغسطس 2019

الدكتور خالد بن عايش الحافي
بواسطة  الدكتور خالد بن عايش الحافي

كلمة الأهالي في حفل العيد بمحافظة شقراء

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
.



الحمدُ للهِ ربِ العالمين والصَّلاةُ والسَّلامُ على أشرفِ الأنبياء والمرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد:
سعادةَ مُحافظِ شقراء الأستاذ عادل بن عبد الله البواردي أصحابَ السعادة رؤساءَ المراكز، سعادة رؤساء الدوائرِ الحكومية، أهالي شقراء، ضيوفَ حفلِنا الكرامَ، أيها الحضورُ كافةً،
السلامُ عليكم ورحمة الله وبركاته، عيدُكم مُباركٌ، وتقبلُ اللهُ صالحَ أعمالكم، وكل عام وأنتم من العائدين الفائزين بالأجر والثواب.
يشرفني -أيُّها الأحبةُ -باسمِ أهالي شقراءَ جميعًا في هذه المناسبةِ الكريمةِ، أن أرفعَ إلى مقامِ خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز آل سعود وولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان وإلى الشعب السعودي النبيل بأطيافه كافة، وإلى وطنِنا الشَّامخِ، وإلى الإِخوة الكرامِ المقيمين فيهِ، أسمى آياتِ التهاني والتبريكاتِ بعيدِِِ الفطرِ المباركِ، أعادهُ اللهُ علينا باليُمنِ والأمنِ والإيمان.
أيُّها الحفلُ والليلُ عيدٌ، والوجوهُ مُشْرقةٌ بسنا ضيائهِ، أتحدَّثُ إليكم، وأنا أَنُوءُ بثقتِكم الكريمةِ، أنْ منحتموني شَرَفَ المُثولِ، مِثالاً عنكم، في هذا المقامِ البهيج، وأَمَلي أَنْ أُقسّم البلاغةَ بالتساوي، للَّفظِ مِثلُ حظِّ المعنى، وتلكَ مُعَادلةٌ مُؤَرِّقةٌ، حيالَ ينابيعِ الشُّعورِ المتدفِّقةِ جذلًا بالعيد، الَّذي أَلِفَتْ فيهِ أيامُنا نَسَماتِ العُودِ، ونفحَاتِ الجُود.
الليلةُ يا شقراءُ تشيرُ إليكِ بوصَلةُ الأفراحِ، وأنت تفرشينَ ساعدَيكِ مَهْبطًا لها، وأهاليكِ الكرامُ ينثرونَ بينهم أريجَ المحبةِ، عَلَى نِثَارِ الابتساماتِ المذابةِ بوهجِ الصَّدقِ، فيجسِّدونَ الإخاءَ، مُطرّزًا ببهاءِ التواصُلِ والتَّواد، مُتّخذينَ العيدَ هذا الظرفُ المجيدُ جِسْرًا يَعْبرُ بهم إلى واحاتِ الأُلفةِ والصَّفاءِ، وقد فاؤوا إليها؛ ليتفيَّؤوا ظِلالَ صلةِ الأرحامِ الوارفِ، في مقامٍ بهيّ لا يُصوَّر ولا يُتَصَوَّر.
هنيئًا لنا منارَ الوشمِ، وقد نُقشْتِ على جبينِ الوطنِ، وشمًا للأمجادِ والفداء، وتدفَّقْتِ على ساعديهِ، ينبوعًا للإسعادِ والعطاءِ، في طارفٍ من تاريخِكِ وتليدِ.
أيُّها المحتفلونَ، لإنْ عُدتُ أرسمُ بالحرفِ، جمالَ المشاعرِ على وجهِ شقراء، وأجلِّي بالبيانِ روعةَ العيدِ، فإن عِمَادي نبضةُ الحبِ، والعيدُ المغرمُ يشاركُنا حفلتَهُ، وقد تبدَّى لشقراءَ ولهُ تجلّت.
فَأهلاً بالعيدِ، في وقتٍ تنتظمُ فيهِ شقراءُ، وهي المنظّمةُ، مرافقَ وطرائقَ، ومساكنَ وأماكنَ، على أيديْ مَنْظُومةٍ مُميَّزةٍ، من أبنائِها وبناتِها المخلصين، مواكبةً برنامجَ رؤيةِ الوطنِ (2030)،و قد اهتزَّ التاريخُ، وانتفضَ رُوحُ التَّوثُّبِ في خادم الحرمين الشريفين، وولي عهده الأمين؛ لتسجيرِ الهممِ، نحوَ تحقيقِ رُؤيةٍ سَمتْ في مِعراجِ الرُّقي والتطوير؛ ليتحققَ لهذه البلادِ أملٌ يهتكُ بيقينهِ اليأسَ، ويفتكُ طموحُهُ بالخُمولِ، ويُشعلُ قَبسًا يصهرُ العقباتِ، ويقتحمُ ما تعنكبَ من خيوطِ الوهن، لينيرَ الذهنَ بضياءِ رؤيةٍ وطنيةٍ موفقّةٍ لكلِ خيرٍ بإذن الله .
نحنُ هُنا أيُّها النُبلاءُ، على إيقاعِ العيدِ، وما غابِ عنا هُنيهةً، ما ينتابُ أبناءَنا الجنودَ المرابطينَ على الحدود، وهم يتصدّونَ للأعداءِ بأنفسِهم، دفاعًا عن وطنهم ومقدساتهم. فلهم التحيةُ المخضوبةُ بالإكبارِ، والتهنئةُ المتوهِّجةُ بأرجِ العيد، والدعاءُ المتوَّجُ بالنصرِ والتأييد، وأبشروا أيها الأبطالُ، ستكونُ ملحمتُكم ذِكرىً مجيدةً للأجيال، وسيروي التاريخُ، أنكم مَنْ حقّقتم أمانيَّ اليمن، وأعدتموها سعيدةً.
وبعدُ والمقامُ يُمْلِي عليّ بقاماتِهِ، إنشاءَ المقاماتِ، مَوسومةً باسمِكم جميعًا، في شكرِ أهلِ الشُّكرِ، مُنَظِمِي هذا الاحتفالِ، ورُعاتِهِ والقائمينَ عليهِ، الذينَ ما تركوا من حُسنِ ترتيبٍ وإبداعٍ مزيدًا، فَجَاءَ عملُهم بحُسنِ رَونقِهِ للعيدِ عيدًا، فلهم منَّا، فردًا فردًا، شِيْبًا ومُردًا، الشكرُ والعرفانُ والامتنانُ. وكل عام وأنتم من العائدين الفائزين، والسلام.


 0  0  997


جديد المقالات

بواسطة : ناصر عبد الله الحميضي

بالأمس ذرفت دموع الحجاج وأهلهم و ذويهم وهم...


بواسطة : عبدالله عبدالرحمن الغيهب

. شطحات الشباب في التفكير ومحاكاة الغير في...