• ×

07:23 مساءً , الثلاثاء 23 يوليو 2019

الخراشي: المعارض الفنية أقصر الطرق لتعريف المجتمع بالفن التشكيلي

صحيفة شقراء- محمد الحسيني .
.
.
منذ أكثر من 53 عاماً رعى خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -حفظه الله- "المعرض التشكيلي الأول للفنان الراحل محمد السليم"، كما دعم وساند "المعرض التشكيلي الجماعي الأول" لجمعية الثقافة والفنون بالرياض، فهو منذ أن كان أميراً للرياض يرى أن الفن التشكيلي قادر على أن يكون السفير الأمثل للمملكة، لذا كان –ومازال- حريصاً على نشر هذا الفن، وحث الفنانين التشكيليين على تعريف المجتمع بجمالياته.
وجاء تأسيس الجمعية السعودية للفنون التشكيلية ((Saudi Art Association SAA والمعروفة اختصاراً بـ(جسفت) ليكون الأداة العملية لنشر الفن التشكيلي بالمملكة، إذ أُنشئت كمؤسسة ثقافية غير ربحية مستقلة بقرار من وزير الثقافة والإعلام عام 1428هـ. بهدف المساهمة بتنمية الوعي الفني لدى المجتمع، ورعاية الحركة التشكيلية بالمملكة والعمل على ازدهارها. وكذلك حفظ الحقوق الفنية والفكرية والمادية للفنانين، وتمثيلهم أمام الجهات ذات العلاقة. فضلا ًعن تنمية الإبداع والتذوق الفني.
وللارتقاء بالفن التشكيلي السعودي، بادرت الجمعية بإقامة "رواق جسفت" وهي مبادرة ثقافية فكرية تهدف للمساهمة في تحقيق رؤية المملكة 2030. وتنمية الوعي الفني لدى المجتمع، فضلاً عن توثيق العلاقات بالوسط الثقافي التشكيلي بين الفنانين والمجتمع، وبين المثقفين والمفكرين.
ويرى الفنان التشكيلي عثمان الخراشي (من مواليد أشيقر عام 1963م) أن المعارض التي تُقام من وقت لآخر تساهم فعلياً في نشر الفن التشكيلي، والتعريف بجمالياته، من خلال العديد من اللوحات التي تتبنى عدداً من المدارس المختلفة كالمدرسة الواقعية والتجريدية.
ويقول إن تلك المعارض بالعادة تهدف إلى تحقيق التواصل الفاعل مع أفراد المجتمع, وردم الفجوة القائمة بينهم وبين الفن التشكيلي, مشيراً إلى أنه أقام معرضه الشخصي الأول في مدينة أشيقر عام1411هجري وحضره الفنان محمد السليم رحمه الله، ولقي استحسان الحضور، فيما أقام معرضه الشخصي الثاني بمركز الأمير فيصل بن فهد للفنون التشكيلية، وعرض من خلاله أكثر من (120) لوحة تشكيلية، حاول عبرها بناء بيئة فنية حقيقة بين أبناء الوطن, لتشييد قاعدة فنية تسهم في تطور الفن التشكيلي بالمملكة.
وإضافة لتلك المعارض شارك الخراشي في العديد من المعارض الأخرى لتحقيق الهدف نفسه، ومنها : "معرض الرياض بين الأمس واليوم" الذي أقيم بألمانيا عام 1406هـ، و"معرض المملكة بين الأمس واليوم" بالرياض، و"معرض مسابقة الإبداع". إضافة لمعارض أخرى منها "معرض «الجنادرية الثالث والرابع»، و"المعرض الجماعي الخامس لفناني المملكة» عام 1416هـ، ومعرض «مسابقة السفير الثانية».
ومن خلال تلك المعارض وغيرها تكونت صورة واقعية للفنان عن تنامي تطور الفن التشكيلي السعودي، وإن كان يراه ما زال بحاجة للمزيد من الدعم سواء للفنانين أنفسهم، أو عبر تشجيع المواهب واحتضانها لتنمية مواهبها.
وخلال مسيرته الفنية حاز الخراشي (حاصل على دبلوم معهد التربية الفنية) عدداً من الجوائز والشهادات، ودروع التكريم، منها شهادة حصل عليها من صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن فهد بن عبدالعزيز رحمة الله تعالى، بعد مشاركته في "معرض المقتنيات".



image

image

image

image

image

image

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
سامي السبيهين  2.4K