• ×

10:37 مساءً , السبت 15 أغسطس 2020

غدرت الرمال بالعبيدي فرثاه سهيل والمغيولي

صحيفة شقراء- محمد الحسيني .
.
.
.
سعود بن عبدالرحمن اليوسف شاعر مهتم بالأدب ومؤلف، ومن مؤلفاته كتاب أشيقر والشعر العامي، أورد فيه محاورة بين الشاعرين عبدالعزيز المقحم (سهيل) وحمد المغيولي رحمهما الله، ترحما بها على صديقهما عبد الله العبيدي؛ حيث ذكر اليوسف:
كان عبد الله العبيدي مدرسًا في إحدى مدارس السر عام 1390هـ، وكان من ضمن مراقبي لجنة الشهادة الابتدائية بالمنطقة، وبعد انتهاء اللجنة رجع إلى الوشم عن طريق نفود السر على سيارته الجيب، فلما توغل في النفود توقفت سيارته في الرمل، فحاول إخراجها فلم يستطع حتى نفد ما معه من طعام وشراب، وبعد مضي ثلاثة أيام وجد ميتًا بجوار سيارته؛ حيث عثر عليه محمد بن صالح المرشد رحم الله الجميع، وبعد مضي شهر على وفاته ذهب ابن مرشد وعبدالعزيز بن محمد المقحم (سهيل) وحمد بن عبدالرحمن المغيولي رحمهم الله إلى السر، فلما مروا بالمكان الذي توفي فيه صديقهم عبدالله العبيدي حصلت محاورة شعرية بين المغيولي وسهيل؛ حيث قال حمد:

لاتمروا بي على قبر العبيدي
والله إني مستصيبٍ من وفاته

أتمنى والتمني ما يفيدي
مات أبو فواز ما كمل صلاته

ثم قال سهيل:

ليت ربي يبعثه بعث جديدي
ويتمتع مثل ربعه في حياته

مستضرٍ القريب والبعيدي
مات عبد الله ولا وصي وصاته

وعندما سمع بالمحاورة الشاعر عبدالعزيز العمير قال هذه الأبيات:

تاه دربة فوق مجهول الحديدي
طاح تحت الجيب من بين كفراته

دوره قرم على الشده عضيدي
محمد المرشد ولاسوي سواته

دوره لين ادركه علم وكيدي
في نفود السر لفه في عباته

ياحمد وان مات عبد الله شهيدي
حلله والله يبيحه في مماته

مات محبوبي كما ظبي الفريدي
له قرون فوق ردفه كاسياته

 عبدالله العبيدي
عبدالله العبيدي

 الشاعر عبدالعزيز المقحم \
الشاعر عبدالعزيز المقحم "سهيل"


 الشاعر حمد المغيولي
الشاعر حمد المغيولي

 محمد المرشد
محمد المرشد

 سعود اليوسف
الشاعر سعود اليوسف

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
admincp  3.1K