• ×

02:07 صباحًا , الخميس 13 أغسطس 2020

الأستاذ فهد الحمادي يشيد بجهود القيادة لمكافحة جائحة كورونا ويشيد بتكاتف القطاعات والمواطنين في تطبيق الاحترازات من الفايروس

شقراء : عبدالله الجلي .
رفع الشيخ فهد الحمادي، رجل الأعمال المعروف، رئيس اتحاد المقاولين العرب السابق، ورئيس اللجنة الوطنية للمقاولين سابقاً، وعضو لجنة المقاولين في غرفة الرياض، أسمى عبارات الشكر والتقدير لمقام خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز، وسمو ولي عهده الأمين صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان، حفظهما الله، بالأصالة عن نفسه ونيابةً عن زملائه المقاولين في الوطن على رفعهما رايات الحزم والعزم، والعز والافتخار والإعزاز لوطننا الشامخ؛ منذ ظهور هذه الجائحة، وجنّد خادم الحرمين الشريفين، حفظه الله، جهود المملكة الممكنة لمكافحتها، والقضاء عليها، ووجّه، أيّده الله، بتوفير العلاج لكل مواطن ومقيم على ثرى هذا الوطن، في رسالة سامية مفادها: صحتكم من أولى أولويتنا، مثمنًا التوجيهات السامية الكريمة للسفارات السعودية في جميع أنحاء العالم لتنظيم العودة الآمنة للمواطنين العالقين في الخارج؛ لضمان رفاهيتهم وصحتهم.

وأشاد الحمّادي، بجهود الجهات المختصة كافةً، وخططها الوقائية والاحترازية الطموحة التي، وجهت بها القيادة الحكيمة، وأبهرت العالم أجمع، من اتخاذ التدابير الوقائية اللازمة بداية من الكشف المبكر للحالات المصابة والمخالطة، والعزل، وتقديم الدعم الكامل ماديًا ومعنويًا بلا حدود للقطاعات الصحية محليًا، مشيرًا إلى برامجها وتطبيقاتها الوقائية التي صنعت الفارق خلال هذه الأزمة الطارئة والخطيرة، مقدمًا خالص شكره وتقديره لجميع العاملين في القطاع الصحي، على أداء الواجب الوطني المنوط بهم، كخط الدفاع الأول لمحاربة هذه الجائحة، ومواصلة الليل بالنهار، وعدم البخل بقصارى الجهد لتقديم أفضل الخدمات الوقائية لحماية هذا الوطن، وسلامة صحة مواطنيه ومقيميه على السواء.

وأرسل الحمّادي، رسالة شكر وتقدير وثناء ووفاء لجنودنا البواسل، المرابطين في كل مكان وخاصة الجبهة الداخلية: مرورًا وشرطةً ومباحث واستخبارات، الذين يكابدون كل لحظة، الكثير من ألوان التعب والأرق والمعاناة، وهم ينتشرون في دورياتهم الأمنية في الشوارع الداخلية والطرق الرئيسة؛ لضبط حركة الحظر والحجر المنزلي، ونشر الأمن والأمان والاستقرار في كل ربوع وطننا الحبيب، وحرصًا على صحة وسلامة المواطنين والمقيمين للحد من انتشار الجائحة وتحقيق الأمن والأمان للجميع؛ جنبًا إلى جنب مع إخوانهم البواسل المرابطين على حدود الوطن برًا وبحرًا وجوًا؛ حمايةً لهذا الوطن العظيم.

ونوه الحمّادي بجهود وزارة العمل والموارد البشرية، التي أطلقت العديد من المبادرات واتخذت مجموعة من التدابير لتخفيف آثار الجائحة على الشركات الوطنية بما يدعم أجور العاملين السعوديين ويحفظ في الوقت نفسه حقوق العمالة الأجنبية؛ تعزيزًا لدور قطاع الأعمال الوطني وتقديرًا لمساهمته الوطنية في مسيرة البناء والنماء، ومساندةً له ودعمه في الأزمات والكوارث؛ تخفيفًا من آثار هذه الجائحة. كما أشاد بجهود وزارة الشؤون البلدية والقروية في مكافحة هذه الجائحة؛ وإطلاقها العديد من المبادرات الداعمة للقطاع الصحي في الشوارع والميادين يوميًا، جنبًا إلى جنب مع إطلاقها البوابة الإلكترونية الخاصة بتسجيل العقارات السكنية البديلة للعمالة؛ للتخفيف من تجمعاتهم.

وحيّا الحمَّادي سلوك الأخوة المواطنين الراقي؛ استشعارًا للمسؤولية وضربهم المثل في التلاحم الوطني، واستجابتهم الواعية والحكيمة الملموسة، وتفاعلهم مع توجيهات وقرارات الدولة والتقيد بها وبكل ما يكفل الحفاظ على الصحة العامة ويحول دون انتقال العدوى من خلال الالتزام بأوامر منع التجول، واتباع الإرشادات والضوابط الصحية ذات العلاقة، معربًا عن استعداده السريع، كما زملائه المقاولين لتقديم أي عون ومساعدة تُطلب إليهم لخدمة هذا الوطن على امتداد مساحته الواسعة؛ لردّ ولو جزء يسير من ديونهم تجاه هذا الوطن الغالي.
لا يفوتني أن أشكر الجمعيات الخيرية، ورجال الخير الذين قاموا بالمساهمات للأسر المحتاجة في استقبال رمضان .. وكذلك الشباب العاطلين عن العمل والشابات وتحسس الأسر، تحقيقًا لتطلعات خادم الحرمين الشريفين أن يكونوا متلاحمين في هذا الخصوص.

ونوه الحمّادي بجهود القطاع الثالث غير الربحي، المتلاحم والمتكاتف مع جهود رجال أعمال الخير والبر والعطاء، مدعومين من جميع القطاعات الحكومية والمؤسسات والشركات؛ للتخفيف من آثار جائحة كورونا، ومساندة جهود الدولة، أعزها الله، ودعمها، في هذا الخصوص، وتوجت بإطلاق الصندوق المجتمعي للتخفيف من آثار كورونا بمبادرة من وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية والهيئة العامة للأوقاف وبمشاركة مجلس المؤسسات الأهلية، ومجلس الجمعيات الأهلية، وصندوق الوقف الصحي، تفعيلاً لدور الأوقاف والقطاع غير الربحي في هذه الأزمة برأسمال 500 مليون ريال؛ ليغطي مجموعة من المسارات ذات الأولوية في هذه المرحلة؛ ومن شأنه إطلاق مبادرات إنسانية، تنفذها كيانات القطاع الثالث غير الربحي لدعم الفئات الأشد تضررًا والأكثر حاجة من: المحتاجين، كبار السن، الأسر المتعففة، العاطلين، أصحاب المهن الصغيرة، العمالة المتضررة، المرضى وذوي الإعاقة، المنقطعين القادمين للمملكة للعمرة والزيارة؛ فضلاً عن قيام وزارة الموارد البشرية والتنمية الاجتماعية‬ بإمداد المحتاجين بسلال غذائية ومواد تموينية ومتابعة احتياجاتهم بشكل دوري.

وفي ختام تصريحه، كرر الشيخ فهد الحمّادي شكره وتقديره لمقام خادم الحرمين الشريفين وسمو ولي عهده، أصالة عن نفسه ونيابةً عن زملائه المقاولين، داعيًا المولى، سبحانه، أن يوفقهم ويسدد خطاهم؛ ويحفظ جنودنا على الحدود وعلى الجبهة الداخلية من كل سوء، وأن يصبغ على هذا الوطن الأمن والأمان، وأن يرفع عنا البلاء ويحفظه من كل سوء ومكروه.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالله علي جلي  318