• ×

11:22 مساءً , الأربعاء 30 نوفمبر 2022

admincp
بواسطة  admincp

إلى صُنّاع الفرح ! .. مع التحية .

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط


قُبيل نهاية العام الدراسي ،، وفيما تستعد الكثير من العوائل لترتيب جدول إجازة الصيف للترويح عن عام دراسي شاق ..
هناك أشخاص تبدأ معهم رحلة شاقة أخرى ، هدفها سامي ، ببساطة .. ترسم البسمة وتنشر الفائدة ليس لعائلاتهم وحدها ، بل للجميع !

تبدأ صناعة الفرح بإجتماعات مكثفة يتم فيها اتخاذ بعض الافكار الأولية ، ثم استخراج التصاريح الرسمية اللازمة وتوكيل المهام وتوزيع الأعمال ، يتبع ذلك تحديد الميزانيات المتوقعة ثم أصعب وأهم خطوة جمع الرعاة والمتبرعين وإقناعهم , يلي ذلك جدولة العمل وترتيب الفقرات ومتابعة العقود وتوقيع الاتفاقيات .. تجهيزات الأماكن وطباعة الكثير من اللوحات الدعائية ،، وقبيل البداية بساعات والعمل مستمر , وحتى اثناء العمل فالمراقبة وتقييم التنفيذ وملاحظة ردود الأفعال حاضرة وهي خطوة مهمة ..

يتزامن مع بداية ( الكرنفال ) كوكبة من الإعلاميين يستعدون باكراً لإيقاف " لحظات الفرح " على الحضور كباراً وصغاراً بالصور الجميلة , ومن ثم فرز آلاف الصور ونشرها يستغرق ذلك الكثير من الوقت ويستنزف الكثير من الجهد ..

أعمال شاقة يقوم بها فريق عمل بل منظومة كبيرة هدفهم فقط هو ( صناعة الفرح )
لن أتحدث اليوم عن مخرجات العمل ، المهم ان الجهود التي بذلت هي أقصى المستطاع .. إنني أتحدث اليوم عن من بدأ منذ أول مهرجان سياحي لشقراء وحتى ختام المهرجان السابع يوم أمس , فكل من سعى فيه بفكرة او عمل او دعمه بماله أو وقته أو حضر وشجّع وأيد أو نقد نقداً هادفاً فهو من صُنّاع الفرح ،،


حقك علينا ياصانع الفرحة على وجوه الأطفال والكبار أن نقول ؛ شكراً لك ، جعل الله أيامك كلها فرح وسعادة , وعام دراسي مليء بالفائدة للجميع ومختوم بالنجاح للطلاب والتميز للمعلمين بإذن الله .

بواسطة : admincp
 2  0  2.6K


الترتيب بـ

الأحدث

الأقدم

الملائم

  • شاهد

    الجهود التي بذلت كما تزعم كانت مقابل مبلغ مالي خرافي لا يوازي ما قُدّم
    والمهرجان السياحي في شقراء مختطف و تحتكره فئة محدده لم يعد لديها جديد
    اما مسألة ان اصعب خطوة تتمثل في جلب الرعاة و المتبرعين فييدو ان الكاتب لايعرف من تعودنا منهم الدعم وانهم لايحتاجون اقناع او جهد
    بل ان هناك من استغل حبهم للبذل و العطاء لأمور لاتخدم الا انفسهم

    01-09-2014 12:39 صباحًا

  • فهد

    نعم يستحقون الشكر ،،، احسبهم والله حسيبنا جميعا يسعون لهدف جميل ،،، ليس فقط ولكن ايضا تكرار نفس الكركتر وكلاكيت سابع مره بدون تطوير او تقدم ملحوظ هو نقطة سلبيه ولا شك ،،، اقترح اسناد اي مهرجان في المستقبل الى شركات متخصصه وسوف تجد الداعم ينفق بدون استجداء وبسخاء ،، ليس عيبا ان يكون الطموح واسع ،،،، املنا بالله كبير ،،،، واكرر نعم يستحقون الشكر فهذا جهدهم واقصى مايستطيعون ،

    01-09-2014 10:26 صباحًا

جديد المقالات

بواسطة : محمد عبدالله الحسيني ،

في مباراة اليوم فعلنا كل شيء، في شوط المباراة...


بواسطة : محمد بن عبد الله الحسيني

. بعد ثماني سنين - بإذن الله - يكمل وطننا المبارك...