• ×

12:43 صباحًا , الخميس 1 ديسمبر 2022

admincp
بواسطة  admincp

مهرجان يستحق الزيارة

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط






مهرجان شقراء للتمور ، لا يقدم عرضا للتمور فقط ، ولكنه في الحقيقة يقدم عرضا لتصنيع التمور ، وهي مرحلة متطورة من مراحل الاستفادة من التمور في صورتها الخام .

ولقد تعودنا سنين طويلة استهلاك التمور من النخلة إلى المائدة مباشرة دون مرورها بعملية تصنيعية تطويرية يمكن تقديم التمر في صور مختلفة وأشكال متعددة ، وللأسف فإن العديد من مصانع التمور لا تقدم تصنيعاً لها ، وإنما تقوم بتعبئة لا تتعدى كون المقدم للمستهلك مقدارا من التمر في عبوة بلاستيكية لم يدخل عليها أي نوع من التعديل .أو الإضافة .

إن مهرجان شقراء للتمور عرض أمام المستهلك خيارات كثيرة قدمتها المصانع في صورة تحقق طموحه وأنواعا عديدة دخل التمر في صناعتها ، إما على شكل بسكويت أو معمول أو عجائن منزوعة النوى أو مستبدلة بمواد تناسب ذوق المستهلك ، مما يقدم لمصنعي التمور استطلاعا يكشف رغبة المتسوقين وما يمكن عمله مستقبلا لكي يجد قبولا لديهم.

إذا المهرجان لا يقدم عروضا للبيع فقط أو مجرد محلات تبيع كمية من التمور بغرض الربح السريع ، ولكنه مهرجان يمكن تتبع نتائجه من قبل أصحاب المزارع ليتبين لهم الأصناف المرغوبة ، وكذلك بالنسبة لأصحاب المصانع يكشف لهم مدى الإقبال من قبل المستهلك على منتج دون غيره .

ومن يطلع على الإقبال الكبير على المهرجان لا يظن أنه يقام لأول مرة في شقراء ، بل يعتقد أنه مسبوق بخلفية تجارب سابقة ، والحقيقة أنه يقام لأول مرة ، لكن النجاح جاء من عدة اتجاهات أولها : نجاح التنظيم والإدارة القائمة على ذلك ، ونشاطهم والتصميم على أن ينجح المهرجان ، وقد صار لهم ذلك .

لا يقاس المهرجان بمساحة العرض ولا بحجم المعروضات فقط ولكن بنوعيات الأصناف المعروضة الحرص على تلبية حاجة المستهلك بجديد المصنوعات التي أخذت من التمور مادة لها ، وقدمت بطريقة مختلفة تماما عن المتوقع .

إن المهرجان سيكون له دور كبير في تغيير فكرة تناول التمور كما هي مادة خام تباع رخيصة وتستهلك كما هي ، في حين فكرة التصنيع الحديثة هي تحولها إلى منتج آخر مصنع .

أحيي القائمين على المهرجان وأسأل الله لهم التوفيق.

بواسطة : admincp
 0  0  1.3K


جديد المقالات

بواسطة : محمد عبدالله الحسيني ،

في مباراة اليوم فعلنا كل شيء، في شوط المباراة...


بواسطة : محمد بن عبد الله الحسيني

. بعد ثماني سنين - بإذن الله - يكمل وطننا المبارك...