• ×

11:38 صباحًا , الأربعاء 8 ديسمبر 2021

رئيس جامعة شقراء: الشخصية الملهمة للملك سلمان هي كلمة السر وعامل الحسم في القضايا الكبرى

 .
أكد رئيس جامعة شقراء الأستاذ الدكتور علي بن محمد السيف، أن الشخصية الملهمة الحازمة والحاسمة التي يتسم بها خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبد العزيز – حفظه الله –، كانت هي العامل الحاسم في العديد من القضايا والمواقف التي مرت بها بلاد الحرمين منذ تولي جلالته الحكم منذ سبع سنوات ، مشيرًا إلى أن شخصية الملك سلمان القوية ظهرت في اللحظات الحاسمة لتعبر بوضوح عن مكانة المملكة بين دول العالم المتقدم في قيادة مجموعة العشرين، وكذلك في دورها الريادي في التصدي لجائحة كورونا معبرة عن أسمى أشكال الرقي الإنساني والوطني.

وأوضح السيف، خلال كلمته في ذكرى البيعة السابعة لمقام خادم الحرمين الشريفين أن المملكة شهدت في السنوات الأخيرة انطلاقة كبرى في مختلف المجالات سواء على الصعيد السياسي أو الاقتصادي أو الاجتماعي ووضعتها في مكانتها اللائقة وفق رؤية واضحة وطموحة نحو المستقبل خطها وهندسها عضده صاحب السمو الملكي الأمير محمد بن سلمان ولي العهد – حفظه الله –، لافتًا إلى أن ثمار هذه الرؤية قد بدأت تزهر في أرض وسماء وطننا الغالي، في صورة مشاريع كبرى على امتداد كل مناطق المملكة، وكان آخرها على سبيل المثال لا الحصر مبادرة السعودية الخضراء والشرق الأوسط الأخضر التي دشن سمو ولي العهد المنتدى الأول لها مؤخرًا.

وأبان "السيف" أن العودة التدريجية للحياة الطبيعية في المملكة بعد انحسار وباء كورونا، جاءت لتؤكد سلامة النهج الذي اتبعته دولتنا المباركة وقيادتها الرشيدة رعاها الله منذ بداية هذه الجائحة غير المسبوقة، في الوقت الذي مازالت فيه الكثير من دول العالم تعاني من تبعات هذه الجائحة وآثارها الاقتصادية والاجتماعية والصحية، في حين بدأت المملكة بعون الله في التعافي من هذه الآثار والتي منها العودة للدراسة الحضورية وتخفيف الإجراءات الاحترازية بقدر كبير بعد الوصول بمعدلات تحصين ضد هذا الفيروس لنسبة كبيرة من مواطني المملكة والمقيمين فيها.

وثمن رئيس جامعة شقراء الدعم اللامحدود الذي يلقاه قطاع التعليم بالمملكة من لدن القيادة الرشيدة، والذي ساهم بقوة في نجاح هذا القطاع في تخطي الظروف الاستثنائية التي تسببت بها جائحة كورونا بما يمتلكه هذا القطاع من الإمكانات التقنية والمادية التي مكنته من الانتقال الكامل لمنظومة التعليم عن بعد بكل سلاسة وفي فترة وجيزة، حيث شكلت هذه الأزمة خبرة إضافية في إدارة التعليم في وقت الأزمات، حيث تكاتفت جهود كل قطاعات الدولة مع جهود منسوبي وزارة التعليم للعبور من تلك الأزمة بنجاح وسلام.

وهنأ السيف كافة أبناء الشعب السعودي بالذكرى السابعة للبيعة، داعيًا الله تعالى أن يحفظ هذه البلاد وقيادتها الرشيدة وأن يديم عليها نعمة الأمن والأمان والرخاء وأن يعزز من وحدتها ولحمة شعبها مع قيادته، وأن يبارك في جهود قيادتها ورجالها المخلصين.

زيادة حجم الخط مسح إنقاص حجم الخط
عبدالله علي جلي  81